
قال أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح اليوم الثلاثاء إن استمرار الخلاف داخل مجلس التعاون الخليجي "لم يعد مقبولا ولا محتملا".
وقال الشيخ صباح في كلمة ألقاها في افتتاح الدورة البرلمانية الجديدة لمجلس الأمة إن هذا الخلاف "أوھن قدراتنا وھدد إنجازاتنا الأمر الذي يستوجب على الفور السمو فوق خلافاتنا وتعزيز وحدتنا وصلابة موقفنا".
وأضاف "علينا على المستوى العربي أن نتجاوز خلافاتنا وأن نضع المصالح العليا لأمتنا فوق كل اعتبار".
ويقوم أمير الكويت بدور الوساطة بعدما قطعت ثلاث دول خليجية، هي السعودية والإمارات والبحرين، إضافة إلى مصر، العلاقات الاقتصادية والدبلوماسية وحركة النقل مع قطر في الخامس من جوان 2017 متهمة إياها بدعم الإرهاب.
وقال إن المنطقة تشهد "ظروفا مصيرية عصيبة غير مسبوقة. ونتابع بكل القلق والألم ما يجري في عدد من الدول الشقيقة من مظاھر التصعيد وعدم الاستقرار والتي نسأل المولى عز وجل أن تنتھي إلى ما يحقق الخير والأمن والرخاء لأشقائنا في ھذه الدول".
وتستشعر الكويت الغنية بالنفط وعضو منظمة أوبك القلق بسبب استمرار التوترات في العراق ولبنان وسوريا واليمن بشكل خاص.
وحذر أمير الكويت مما وصفه بأنه "انحراف وسائل التواصل الاجتماعي التي صارت معاول تھدم وتمزق الوحدة الوطنية وتسيء إلى سمعة الناس وكراماتھم وأعراضھم".
ودعا إلى "تحرك جاد وعاجل للقضاء على ھذه الظاھرة الخطيرة وحماية مجتمعنا من آفاتھا الفتاكة".
وهذا أول خطاب علني يلقيه أمير الكويت البالغ من العمر تسعين عاما منذ تعرضه لوعكة صحية الشهر الماضي ونقله إلى المستشفى خلال زيارته للولايات المتحدة.
ويحكم الشيخ صباح الأحمد الصباح الكويت منذ 2006، وقد تعرض لوعكة صحية لم يتم تحديد طبيعتها في أوت في الكويت. ثم سافر إلى الولايات المتحدة بعدها لكنه أدخل إلى المستشفى هناك واضطر إلى إلغاء لقائه مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
وقال الشيخ صباح في كلمة ألقاها في افتتاح الدورة البرلمانية الجديدة لمجلس الأمة إن هذا الخلاف "أوھن قدراتنا وھدد إنجازاتنا الأمر الذي يستوجب على الفور السمو فوق خلافاتنا وتعزيز وحدتنا وصلابة موقفنا".
وأضاف "علينا على المستوى العربي أن نتجاوز خلافاتنا وأن نضع المصالح العليا لأمتنا فوق كل اعتبار".
ويقوم أمير الكويت بدور الوساطة بعدما قطعت ثلاث دول خليجية، هي السعودية والإمارات والبحرين، إضافة إلى مصر، العلاقات الاقتصادية والدبلوماسية وحركة النقل مع قطر في الخامس من جوان 2017 متهمة إياها بدعم الإرهاب.
وقال إن المنطقة تشهد "ظروفا مصيرية عصيبة غير مسبوقة. ونتابع بكل القلق والألم ما يجري في عدد من الدول الشقيقة من مظاھر التصعيد وعدم الاستقرار والتي نسأل المولى عز وجل أن تنتھي إلى ما يحقق الخير والأمن والرخاء لأشقائنا في ھذه الدول".
وتستشعر الكويت الغنية بالنفط وعضو منظمة أوبك القلق بسبب استمرار التوترات في العراق ولبنان وسوريا واليمن بشكل خاص.
وحذر أمير الكويت مما وصفه بأنه "انحراف وسائل التواصل الاجتماعي التي صارت معاول تھدم وتمزق الوحدة الوطنية وتسيء إلى سمعة الناس وكراماتھم وأعراضھم".
ودعا إلى "تحرك جاد وعاجل للقضاء على ھذه الظاھرة الخطيرة وحماية مجتمعنا من آفاتھا الفتاكة".
وهذا أول خطاب علني يلقيه أمير الكويت البالغ من العمر تسعين عاما منذ تعرضه لوعكة صحية الشهر الماضي ونقله إلى المستشفى خلال زيارته للولايات المتحدة.
ويحكم الشيخ صباح الأحمد الصباح الكويت منذ 2006، وقد تعرض لوعكة صحية لم يتم تحديد طبيعتها في أوت في الكويت. ثم سافر إلى الولايات المتحدة بعدها لكنه أدخل إلى المستشفى هناك واضطر إلى إلغاء لقائه مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
Commentaires
Enregistrer un commentaire